الأحد، 19 يناير 2014

Why “Only Christians Can Save Lebanon” is Not Applicable

I liked the first section of the new article “”Why “Only Christians Can Save Lebanon””” because it is a very real caption of our ill communities. I liked to reply by a blogpost.
The comments and discussion were on the first article’s idea, with all due respect to Nadine EL Ali, the article’s writer, and with support of the good elaboration of the messy political situation in Lebanon and the region..
In a reply to the first article “Only Christians Can Save Lebanon” on twitter, and after a common friend shared it, I’ve corrected simply one information in the article, and got away from the sectarianism discussion, because it’s becoming nauseous, but I felt that the thought – especially in these days – is a joke.
And that’s why.



Let us pass the Lebanese civil war, and talk about its results, just to get to the causes of “”Why “Only Christians Can Save Lebanon” is Not Applicable””.
After Taef arrangement, the Lebanese political atmosphere was divided between a majority – supported by the Syrian regime – which shared governance and divided the benefits, and a minority – reluctant for the Syrian presence in Lebanon – which became oppressed during the 90s and the beginning of the 21st century.
If we are talking about sectarian communities in Lebanon, it’s not sectarianism, but the Political structure of the company is built on this basis.. That’s why, we can say that most of the Sunnite were supporting the ex Prime Minister Rafik Hariri, and most of the Druze supported Walid Jumblatt, while the Shiite were divided between Amal movement – as the political wing – which controlled the Speaker of the Parliament position since 1992, and Hezbollah – as the military wing – which dominated the resistance against Israel in Southern Lebanon, till the Israeli sudden retreat in 2000. Then, Hezbollah entered the political scene.

This status quo started to change with the “Maronite Bishops statement” in 2000, and Michel Aoun testimony in front of the American Congress which led to the resolution 1559 “the Lebanese struggle with Syria for what it truly is: a fight for freedom against terrorism and oppression” in 2003, and the assassination of former prime minister Rafik Hariri, attracted the international – especially American, French, and British – support to help mainly the Christians to achieve their goals of freedom and descent living, and to help them come back from exile (Michel Aoun), get out of the prison (Samir Geagea), and get up from under the oppression (Amine Gemayel).. the others were floating downstream.

Nowadays, the international community is still supporting the Christians, while Sunnite are supported by KSA and Shiite are supported by Iran.
But in the internal play, The agreement between Hezbollah and FPM is a Political/Sectarian cover for Hezbollah’s decisions inside and outside Lebanon.
The relation between Future Movement and Lebanese Forces is beyond political measures, the visits of Geagea to some arab countries, and the cover ups on Future Movement failures is exchanges services.
Al Marada’s leader Sleiman Franjieh, assured that he will not leave Assad alone in his bad times, because He (Assad) always supported him.
Felange leader Amine Gemayel, and his son Sami, are running the play with Future Movement.
The “Single” Christian Politicians are – just like other non Christian politicians - following a big party so they can have a seat in the parliament.

So, what sort of change will the Christians change to Save Lebanon?
And what kind of solutions will they bring if each and every section of them is following a different Non-Christian leader as a head of the Group (8 & 14 March).

Sorry if it was a long post, but it was for spotlighting some issues. 

الأحد، 3 نوفمبر 2013

أحفاد نوستراداموس.. والعقول الهشة

رؤيا تحجب الرؤية عن الواقع، تعمي الأبصار وتبهر المشاهد بأخبار الآتي والمحقق وغير الحاصل..


الناس يحاولون التعلق بقشة للخلاص من واقعهم، بينما تتناقل الشاشات اللبنانية "أحفاد نوستراداموس"، الذين "تساورهم رؤىً" لا يستطيعون تفسيرها، فيتكلّمون بشكل مبهم، ويوهمون – أو يحاولون إيهام – الناس بأنهم يستشرفون المستقبل.

الوباء بدأ بالتغلغل في العقول المريضة أصلا، ذات ليلة رأس سنة مع "المتنبي" #ميشال_حايك، حين نخر يومها أدمغة الساهرين بعبارات هشة ضبابية تصلح لكلّ مقام، ولم يعط زمناً محددًا لحصولها. فيما بعد، عمد الإعلام إلى إسقاط هذه الأقاويل على أحداث للواقع المزري الذي نعيشه.

بعد هذه الظاهرة، بدأ البعض يقتنع بالماورائيات وما يتبعها من المعادلات والإسقاطات، والمنافسات للحصول على خدمات منجّم يملأ فراغاً، في العقل كما الوقت.

بدأ التفقيس التنجيمي، وبدأ المنجمون والمنجمات يظهرون الواحد تلو الآخر، لإكمال الإستنساخ والإستهبال والإستخفاف بعقول المشاهدين.

ظهرت #ليلى_عبد_اللطيف من لامكان، من ما وراء الوعي والمنطق.. ظهرت لتقصّ علينا وتؤكّد جدّية وصحة ما تقول.. ظهرت لتكلّم العالم بفوقيّة واشمئزاز، وتمنّنهم بأنّها تطلعهم على مستقبلهم..
 ظهرت "بابا فانغا Baba Vanga" الشرق الأوسط بعورة عقلها وقلّة هندامها، لتقصّ على الناس رؤياها وأحلامها، بكلمات واسعة فضفاضة تصلح لأي زمان ومكان، وبعبارات مستفزّة ولغة فوقية، تحسب خلالها أنّها هي التي تدبّر وتنفّذ ما تقول، لكثرة ثقتها بكلامها.

وبعيداً من التنجيم، قريباً من المعجزات، يحضر علينا شبح "The Horse Tail" #مايك_فغالي، الذي يستطيع عبر الهاتف ومعرفة إسم المتّصل، أن يحلّل شخصيته والمعوقات التي تحيط به، كما يقترح عليه الحلول لتخطيها، بطريقة باردة، متعجرفة، متمايعة إلى حد القرف.

إلى متى ستبقى الشاشات اللبنانية محطة للشواذ الفكري، ومنبراً للضحك على الناس والإستخفاف بعقولهم؟؟؟

إلى متى ستبقى الشاشات اللبنانية تملأ أوقات بثها الفارغة بفراغ أكبر، يوهم الجمهور بأنّه يعوّض عليهم فراغا عقلياً وعاطفياً ونفسياً؟؟؟

إلى متى سيستمر هذا التدمير الفكري للمشاهد؟؟؟ يريدون الإعلان والدعاية؟؟ أعطوها لهم، لكن ليس على حساب هموم ونقاط ضعف الناس..

ختاماً.. كذب المنجمون ولو صدقوا..

الخميس، 26 سبتمبر 2013

عن الحبر الذي يقتل المشاعر.. "خربشات على جدار الذاكرة"

"لماذا نكتب؟
طالما لا يجب أن نكتب بحرية
طالما هناك قيود يجب أن نلتزم بها..."



"لماذا نكتب؟" سؤال من أعماق الفكر، طرحته جومانا طاهر في كتابها "خربشات على جدار الذاكرة"، سؤال جوابه الطبيعي من المسلمات كالحب والفرح والألم.

"لماذا نكتب؟" أتبعته "ورد" – كما يحلو لها- في "أبجدية عمر مختصرة"، بأنّ
"الكتابة سيف ذو حدين
قد ترفعنا إلى علو
وقد تسرق منا احترام الآخرين لنا"
 وأنـّـنــا
"حين نحتاج من يسمعنا ولا نجد بشرًا
نلجأ إلى أحد آخر
ولو كان عبارة عن ورقة بيضاء لا صوت لها"

"خربشات على جدار الذاكرة"، كتاب ينتظر على رفّ الخواطر ذو النفحة الشعرية، من يُشبع به أفكاره المليئة بتضاربات اللذة والألم.
والخواطر الشعرية فن حديث، منبثق من الشعر الحر الذي كان نزار قباني أحد رواده، وفيه من الصدق ما يجمع الكلمة بالصورة بعيدا عن الزيف و التكلّف، فتكتب الخواطر والصور دون الحاجة إلى انتقاء الكلمات كي نحافظ على الوزن أو القافية، ونخاطر بالتالي أن نفقد بعضا من روح النص وجماليته.



"لا تخيرني أبدًا بينك وبين الكتابة
فسوف يكون اختياري دوما "أنتما معًا"

هكذا، جمعت "ورد" بين وجود الحبيب في حياتها وبين الكتابة، وأبدعت في تأكيد أنّ الحب  - حين يُكتب – لن يكون إلا
"حبرا على ورق"
فـ "حين يصبح الحب أكبر من أبجديتنا
تصبح الكتابة فشلا وسقوطا.. وانهزاما"

حول الحب، والحزن والفرح، والألم واللذة، يدور هذا الكتاب، يدخل في الصميم، ويقرأ نبضات القلوب. يُخبرنا القصص، ويُشركنا في التجارب. وتلخّصه جومانا طاهر بقولها:
"هي أفكار تحاول أحيانا أن تقتحم ذاكرتي..
فأجدني أدونها وأنا أمارس حياتي..
ومن ثم أعرف أني ما دونت
سوى ما أعيشه كل يوم.. وكل لحظة..
وأنّ ما كتبته لم يكن سوى تعبير عن حقيقة
ترافق كل خطوة أخطوها أنا..
أو يخطوها غيري في هذه الحياة."
جومانا / ورد

الخميس، 14 مارس 2013

تحرَّرَت عبر "أسرار صغيرة".. فوجدنا نحن منفذًا

"أمتع الكتابات هي تلك التي تكتبها بإسم مستعار، ولكل منّا أسبابه.. هنا فقط تكمن الحرية".



بهذه الجملة عرّفت ريتا خوري كتابها، عرّفت هذه الأوراق التي تحمل بين سطورها سيرة ذاتية. سيرة امرأة عاشت تقلبات حياة النساء، كتبتها كما لم تستطع امرأة أخرى على البوح بها، ووضعتها في كتاب اختصر صراعات الحياة المعاصرة مع الذات، كما مع المحيط.

في الشكل، قليلة هي الكتب التي قرأت من سنوات عدة حتى اليوم، وتعتمد في أسلوبها الأدبي "الرقيّ" و"البلاغة"، وتميّز هذا الكتاب باحتوائه على هذين العنصرين في كتابات قاربت الكمال، بينما تصرّ الكاتبة في مقدمتها أن تعتبرها تدوينات.. فقط.

أمّا في المضمون، فيتراءى لك، مع توغّلك عبر الصفحات، لا أنّك تقرأ نصًّا مكتوبًا، بل أنّ ريتا تجلس معك وتتلو عليك حكاية ما قبل النوم – خاصة إن كنت تتذكر صوتها ونبرتها من "الحلقة الأضعف" – تلك المرأة الصارمة الحازمة، التي تبوح لك بمشاعرها، فتشعرك بالأمان والثقة، تُسعدك بتعابيرها، تُبكيك، تُضحِكك، ترسم في مخيلتك الزمان والمكان والحالة، وإن لم تكن قد أتت على ذكرهم في النص.

من طفولتها تنطلق، وإليها تعود، جاعلة إياها محور الكتاب، كما محور تقلبات حياتها.. علاقاتها بالبشر والتكنولوجيا والمحلل النفسي تختصر الكثير، وتضمر الأكثر، وتعبّر – بقصد أو بغير قصد – عن حال الكثيرين من النساء والرجال على السواء، عن هؤلاء الذين عاشوا ويعيشون حياة لا يريدونها، بل أَجبروا عليها.

"يوميات حاسوب".. من أكثر النصوص التي أعجبتني، ربما بسبب علاقتي الشخصية بالحاسوب (حاسوب آخر، غير الذي تكلمت عنه في التدوينة) وطريقة تفصيلها وأنسنتها لهذا الشيء الذي أصبح من ضرورات حياتنا اليومية.

أمّا في "عشرة أيام في بيروت"، فتفصّل تفكير كل مهاجر شاب لبناني، بين الحنين الى الوطن الذي ولد فيه، والحنين الى الوطن الذي احتضنه.. ودوامة الضياع التي تعبث به في هذا الوقت، حتى موعد مغادرته الأراضي اللبنانية.

وأنتهي عند "حياة واحدة لا تكفي"، فكلّ طَموحٍ لا تكفيه حياة واحدة.. والأجمل، كما الأخطر، أن نعيش حياتان، نشبع بهما رغباتنا وطوحاتنا و"أسرارنا الصغيرة".

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

إستشهد وسام الحسن.. إنطفأت صفارة الإنذار


حامي اللبنانيين وأحد أركان نظام الوقاية الأمنية في لبنان استُهدف في الأشرفية.
وسام الحسن، الذي كشف العديد من الجرائم ومحاولات تفجير الوضع الداخلي في لبنان، آخرها القبض على المتهم بالخيانة العظمى ميشال سماحة، تحمّل وأُصيب بالعديد من الإتهامات بالعمالة من قبل حزب الله وورقته المسيحية ميشال عون..

بعد الرائد وسام عيد، اللواء فرانسوا الحاج، الناجي العقيد سمير شحادة، وعدد من العسكريين الذين كان لهم اليد الطولى بالعمل على ضبط الأمن في لبنان، استهدف المتضررون من الاستقرار والأمن في لبنان رئيس فرع المعلومات وسام الحسن.
وعلى طريقة التخطيط لاغتيال الصحفي جبران تويني، تم اغتيال الحسن بعد يوم واحد من عودته من فرنسا، بعد زيارة قام بها لعائلته الموجودة في باريس بسبب خوفه من استهدافهم معه.

المسؤول عن أمن المطار معروف، حزب الله الذي قام بحرب على اللبنانيين في أيار 2008 بسبب طلب ضبط شبكة اتصالاته وكاميرات المراقبة الموضوعة في المطار، والولاء الكلي للضباط والعسكريين المرتبطين به لولاية الفقيه، دون أي اعتبار للدولة وهيبتها..

المسؤول عن التفجير معروف، ميشال سماحة والذين على شاكلته من الخونة الذين يجاهرون بولائهم لا للدولة الأم، بل لدولة شقيقة.. ممّن يحملون ويحمّلون سياراتهم عبوات تنسف منازل الناس الآمنين والسلم الأهلي... وخلالها يحاولون نسف الحرية والتطور والتقدم والأهم... نسف الإنسانية.

منذ العام 2005، أحد عشر شخصية سياسية وأمنية تمّ استهدافها، إضافة الى أربع محاولات اغتيال، ومئات الضحايا من المدنيين اللبنانيين، جميعها طالت فاعلين في ثورة الأرز.. هذه الثورة التي قام بها الشعب اللبناني على الظلم والاستبداد، مطالبا بالحرية.. هذه الحرية التي يكرهها كل نظام استبدادي ظالم، من سوريا الى حزب الله الذي قدّم الحلوى للمارة إثر اغتيال ديك النهار.

منذ العام 2005، برز نجم الحسن على الساحة الأمنية، من تقديم أدلة للمحكمة الدولية، الى القبض على عصابات فتح الإسلام والتجسس لصالح إسرائيل، الى الخبطة الكبرى التي أدت الى كشف ميشال سماحة وعلي المملوك والمتواطئين معهما في لعبة تفجير لبنان.

السؤال الأهم هو: كيف يمكن للناس العاديين الاطمئنان على أمنهم، بعد أن طالت أيدي الإجرام الحلقة الأساسية في الأمن اللبناني؟

ماذا يريد هذا الآخر الهمجي القاتل من الشعب اللبناني؟ يريدنا أن نهاجر أو يقتلنا؟ أم يريدنا أن نعيش تحت سطوته؟

اللبنان الذي نريد خال من الإغتيالات، من الموت، من الإرهاب.. اللبنان الذي نريد هو لبنان الحرية والديمقراطية.. لبنان الذي يحاسب.. لا يسامح ولا ينسى